ز.ح
صحيح أن الفريق الوطني حصد تعادلا مخيبا ،أمام منتخب مالي ،في ثاني مباريات المغرب برسم دور المجموعات.لكن المبالغة في الانتقاد وتجاوز حدود اللباقة ،غير مقبول ،خاصة وأن المغرب لم يخرج من المنافسة ، وما زال يحتفظ بحظوظه في البحث عن الفوز بكاس أمم إفريقيا.فقط لم يعد المرشح الاقوى و الأول ،وأصبح بعد مباراة مالي ،من بين المرشحين!
صحيح أيضا أن الفريق الوطني ظهر بوجه مخالف لطموحات الجماهير ،ولم يكن في المستوى المطلوب ،لكنه باق في التباري على اللقب.
وصحيح أيضا ،أن مباراة أمسية الجمعة كانت سيئة ،لكن هذا كان متوقعا وعاديا،ولا مجال للاستغراب والاستهجان،خاصة إذا علمنا أن وليد الركراكي مع الفريق الوطني ،منذ مدة طويلة وهو يلعب مع الضعفاء ،وعلى قاعدة ضعيفة بنى تصوره وقناعاته،وضربها بنعسة وهو يتوهم الأرقام القياسية وضمان إحراز الكأس الإفريقية،ليتعثر في اول إختبار شبه حقيقي ،وظهر عيبه وتجلت وحقيقته وسط ملعب مولاي عبد الله في الرباط.وهنا اتساءل كيف خدع وليد العديد من الجماهير ،بعدما باع لهم الوهم،وكيف صدقوا كلامه والأكثر من هذا جعلوا من بعض كلامه الرديء ،شعارات تردد هنا وهناك.وطبعا الوقت ليس وقت الحساب،حيث السياق يحتم علينا الانتظار رغم كثير من الملاحظات والأشياء التي يجب تجاوزها الآن لأن الفريق الوطني المغربي وسط المنافسة ،وعليه يجب مراعاة الحالة والتعامل بحذر شديد ،خاصة وأن وليد ليس وحده من يقف وراء النسخة الحالية للفريق الوطني ،إذ هناك العديد من العوامل التي ساهمت في المستوى الذي ظهر به أمام مالي والذي علينا نسيانه أمام دوران عجلات الكان التي تقترب من دور خروج المغلوب ،هناك سيكون كلام آخر على ضوء مستجدات المستوى الذي سيظهر به أسود الأطلس.
Source : https://yarapress.net/?p=1351




